بسمة

مدونتي اليوم:   (17.01.2017)
  حساسة وقلبي رهيف صح بس وقت الجد عيني تتدب فيها رصاصة!
اضغط على واحد من الارقام للاتصال الي:

تعرف علي:
انا دائما في مزاج لممارسة الجنس ولدي خيال واسع....
فانا فتاه احب الرجال واريد ان يدخلوا غرفه الدردشه الخاصه بي حيث ان هدفي هو التعرف على اشخاص جدد والاجتماع بهم في ليالي ساخنة مليئة بالمتعة والحب الحقيقي...
اريد ان احقق لك اعظم رغباتك حيث ساشعرك بانك بقمة العالم, تجربتك معي لم تعرفها من قبل ولن تتكرر في المستقبل مع اي فتاة غيري...
فانا واثقة من امكانياتي ومن حجم المتعة التي ساقدمها لك.. وهذا ليس غرور بل انه ثقة بالنفس وبكل ما يمكنني تقديمه لك من ملذات.
عمري: 24 طولي: 170cm
بنية الجسم: رياضي وسكسي جدا
صدري: متناسق ومغري جدا!
ماذا يشعلني: اريد ان اشعر بالحب ويثيرني من يسمح لي بتلبيه كل رغباته بسرية
ماذا يطفأني: التعامل معي باستهتار وقلة ذوق
خاص من بسمة لموقع معك ليل نهار
انا مجنونة سكس وبعشق النيك ومبيفرقش معايا الزمان ولا المكان ولا حتى مع مين!! المهم ان الشخص الي يكون معايا يكون زبه والع نار زيي واكتر ويعاملني برقة وحنية ويحسسني بحبه لي ولجسمي خلال ممارسته للجنس معايا
في يوم كنت عند اختي بزورها علشان اساعدها, اصلها كانت لسة والدة وكان وضعها الصحي مش ولا بد علشان كدة كانت لازم تستريح كام يوم بعد الولادة وطلبت مني افضل ابات عندها لحد متتحسن صحتها شوية وانا طبعا وافقت
كنت بساعد اختي خلال النهار وبقضي طول الليل في اوضة لوحدي مع اللابتوب والتلفون اتكلم وادردش مع المشتركين في الشيفت بتاعي وامتعهم واتمتع معاهم بسكس جامد وكلام جميل مليان حب وحنية وسخونة موهوجة!
كنت بلعب ويا جسمي وبلبي طلبات ورغبات كل واحد كان يخش معايا الخطا.. لحد مفليلة من الليالي حسيت انه في حد واقف ورا الباب وبيتنصت عليا
قمت من عالسرير بشويش واتسحبت شوية شوية لحد موصلت باب الاوضة وفتحته مرة وحدة!
ساعتها شفت منظر مكنتش اتخيله بحياتي.. كان عادل جوز اختي واقف ورا الباب بيتنصت علي ومخرج زبه من بنطلونه وعمال يلعب بيه وكان زبه واقف زي الحديدة وكان كبير خالص ومغري جدا..
لما شفته مقدرتش اتمالك نفسي نزلت بسرعة على ركبي وابتديت الحسله بيه من راسه لحد البيضان.. وكانت بيضانه مدورة وكبيرة خالص وابتديت امص البيضان والحسله زبه وامصهوله بشهوة كبيرة قوي وكان ساعتها في معايا مشترك عالخط كان سامع كل اللي بيحصل معايا وكان مستمتع اخر حاجة.. لما شفت انه عادل استسلملي سحبته من ايده لجوة الاوضة وقفلت الباب بالمفتاح.. رميته عالارض بقوة وقعدت فوق زبه وابتديت انيك نفسي بزبه الكبير الجامد.. وكل مكنت اتناك مع عادل اكتر كان اللي معايا على الخط يولع اكتر واكتر لحد مجابهم 3 مرات وهو معايا عالتلفون.
اما عادل فزبه فضل واقف حتى بعد مجابهم جوايا وكان عايز ينيكني اكتر..
اضغط على واحد من الارقام للاتصال الي:

جديد! اضغط هنا للحديث مع فتيات الغرف الخاصة بمكامة شخصية ساخنة جدا وعلى انفراد